خاصرئيسية

الرفاعي يرد بقوة على زهران :إتق الله بنفسك و بأهل طرابلس

نبيل الرفاعي
أتحفنا سالم زهران من جديد بجملة مواقف يُستشف منها إلصاق تهمة الإرهاب بمن “كُلّف” بالحديث عنه بناءً على توجيهات “معلميه” ومشغّليه، وهي تهدف في زبدتها إلى الإنقضاض على تماسك الصف السني، في وقت يسعى الرؤساء إلى تعزيز دور مقام رئاسة الحكومة عبر ما عرف بـ”مؤسسة رؤساء الحكومة” بجهد من الرئيس فؤاد السنيورة، وهم يشهد القاصي والداني لتاريخهم ومواقفهم الوطنية المشرّفة في كل محطة ومع كل استحقاق، لا سيما الرئيس نجيب ميقاتي.
استهدف زهران الرئيس ميقاتي من خلال المحامي سامر حواط، الذي ترافع دفاعاً عن الإرهابي عبد الرحمن مبسوط، سائلاً في معرض حديثه أنّ أوضاع الأخير الإجتماعية متواضعة جدّاً، سائلاً: من أين له أن يكلّف محامياً كحواط؟ إن تلميحك باطل جملة وتفصيلاً، كما شكلاً ومضموناً، ولا يراد منه إلّا تشويه الحقائق والتصويب على الإعتدال في مدينة العلم والعلماء ومدينة العيش المشترك، عدا عن أنّ زهران يتهم سياسيين بالعمل على إخراج ارهابيين من السجون قبل الإنتخابات… قصدك معروف والتاريخ سيسجل أنّك كمن ينخر في الجسم لإتلافه، وهي وظيفة من يبغي الربح في مؤسسات لا تبخل على بوق يخدم أهدافها ومصالحها الطائفية، وبلا شك تليق بك.
بداية ولعلمك أيّها المستزلم، نعتك الرئيس نجيب ميقاتي بلقب “الحاج”، لهو شرف عظيم إذ أنّه اسمى لقب في الإسلام يسعى كلّ مسلم في العالم إليه، وبئس أمثالك الذين يعتبرونه مذمة أو مرادفاً منمّقاً للإرهاب. إن هذا الكلام يا هذا لهو دليل دامغ على ما تختزنه نفسُك من حقد على سنّة طرابلس.. طرابلس التي لم تشهد أيّ عبارات تضامن من القوى السياسية، منهم من اكتفى بالصمت حيناً، فيما البعض الآخر راح يكيل الإتهامات، في وقت كانت طرابلس تلملم جراحها عشية عيد الفطر، وتكفكف دموعها على شهداء الجيش وقوى الأمن الداخلي.. إنّك والله ما أنت إلا بوق من أبواق الفتنة، التي دائماً ما تتحين الفرصة للإنقضاض على طرابلس وأهلها، والنيل من سمعتها بغية إعادة شيطنتها. فماذا يعني كلامك مع كلّ “همروجة” أو ثغرة أمنية يواجهها البلد أو مدينة طرابلس تحديداً؟ إنّ الإفتراء يا زهران ما هو إلّا انعكاس لحقد دفين في نفسك ونفوس “مشغليك”، فيما المحامي حواط عمل تحت سقف القانون، والقانون فقط، و هو معروف بدفاعه الدائم عن المؤسسات العسكرية و هو إبن عميد متقاعد، وهو لطالما وقف إلى جانب فقراء المدينة والمظلومين، فيما انت تحاول بكلامك الفتنوي تحميله مسؤولية خروج الارهابي مبسوط من السجن. بالله عليك حدثنا بالمنطق لنرد عليك بالمنطق، فإن علمت على من تقع المسؤولية حقيقة فهي مصيبة لأنك تفتن، وإن لم تعلم فهي مصيبة أكبر لأنك جاهل. وللتذكير فإن ما فعله حواط هو تماماً يشبه ما فعله نائب حليفك حزب الله نوار الساحلي عندما ترافع دفاعاً عن عمر بكري فستق أم في هذه الحال الأمر مختلف؟
تريدون أن تصوّروا دائماً أن طرابلس ضد الجيش، فيما هي عند كل مفترق تؤكّد أنها داعمة له وحاضنة له، فهدفكم واضح التحريض عند كل حادثة على طرابلس و أهلها و تشغيل الأبواق وأنت واحد منهم لضرب المدينة و عزلها عن محيطها كذلك إنّ قولك إنّ شعبة المعلومات كانت تتعاطى مع المقاتلين في سوريا ببعض العاطفة، ما هو إلّا سهام مرسومة مساراتها مسبقاً من قبل أربابك، يراد منها النيل من هذه الشعبة ومؤسسة قوى الأمن الداخلي التي لم تتأخر يوماً في كشف الشبكات الإرهابية والعملاء والفاسدين من خلال عملياتها الإستباقية.
سالم زهران اتق الله بما تبقى من وطن، واتق الله بنفسك، واتق الله بأهل طرابلس، فهم لا يستحقون كلّ هذا الحقد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock