رئيسيةلبنان

اساتذة “اللبنانية” مستمرون بالاضراب

اعلن رئيس الهيئة التنفيذية في الجامعة اللبنانية الدكتور يوسف ضاهر العودة إلى الإضراب، وقال “لا تعليم يوم الإثنين،” حيث صوّت مجلس المندوبين في الجامعة على نقض قرار تعليق الإضراب في الجامعة اللبنانية بنسبة تخطّت الـ٨٣ وهو العدد المطلوب من الأصوات الذي ينقض القرار، ما يعني العودة الى الاضراب.


واتت النتيجة كالاتي “94 صوتاً مع نقض قرار تعليق الإضراب و46 ضدّ نقضه وورقة بيضاء مع إلغاء ورقتين”.
وحضر 144 مندوباً، خلال اجتماع الهيئة التنفيذية، جلسة التصويت على نقض قرار الهيئة التنفيذية لرابطة أساتذة الجامعة اللبنانية وصوّت 143 أستاذاً.
وكان ضاهر دعا المندوبين إلى التفكير بمصير الرابطة، الجامعة، الأساتذة والطلاب قبل أن يصوّتوا ويأخذوا القرار المصيري، مؤكداً أنه سيرحب بقرارهم كيفما كان.
وقال “لا نكون في لبنان إذا قلنا لا ضغوط لكن الملفت  رفض الأساتذة للضغوط السياسية”.
اضاف “نحن اليوم في أبهى عرس للديمقراطية، احتكموا الى مؤسسات الرابطة من أجل رفع شأن الجامعة والموظف والطالب”.
واعتبر “ان السلطة ستبقى تكرهنا مهما كانت نتيجة التصويت اليوم، وما يحدث نتيجة تراكم تهميش الجامعة وعدم النظر إليها كأحد أركان البناء اللبناني”.
وتابع ضاهر “لقد حرموا الجامعة من موازنتها التي لا تكفيها بالرغم من المليارات الكثيرة المنهوبة في المطار والمرافئ والأملاك البحرية والكهرباء وغيرها”.
وتساءل “أين المشكلة ان أعطيتم الجامعة حفنة من المال المنهوب، فطالب الجامعة اللبنانية تنقصه أدنى حقوقه، وتسألون لماذا الغضب عند كل الأساتذة الذين يضربون والذين لا يضربون”.
ولفت إلى أنهم كأساتذة يرفضون سياسة تدمير الجامعة اللبنانية لأسباب سياسية خاصة وغير خاصة، مطالباً العمل باستقلالية في اللبنانية والحصول على حقوقهم.
وتحدّث عن الأزمة الكبيرة التي تطال الجامعة اللبنانية قائلاً “نحن لا نتحمل أسباب هذه الأزمة، بل إهمالكم لمطالبنا، للتعليم الرسمي وللقطاع الاداري، الزبائنية والطائفية هي التي جعلتها تكبر”.
ورأى ضاهر أن “السلطة قد تترك الجامعة تنهار من أجل القيام بـ”بزنس” في الجامعات الأخرى والجامعات “الدكاكين”.
وأسف لوضع النقابات وقال: “لقد ضُربت النقابات في لبنان وصوتها خفت”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock